إن خير ما يتزود به العباد في هذه الدار الدنيا ليوم معادهم هو تقوى الله عز وجل ..
كما قال تعالى : (( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ) .. البقرة (197)
إن خير ما يتزود به العباد في هذه الدار الدنيا ليوم معادهم هو تقوى الله عز وجل ..
كما قال تعالى : (( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ) .. البقرة (197)

أنفاس المناجاة أنفاس وما أجملها من أنفاس ,أنفاس كلها دعوات ,كلها دمعات ,كلها ندم وحسرات ,كلها توبة إلى الله . أنفاس صادقه ونديه ويسكن معها خفقان القلب المتسارع ويهدئ أنفاس تسعد معها وتستأنس معها النفس وكأنه النفس تعيش سعادة دائمة إنها أنفاس مناجاة الإله وما أروعها من أنفاس عندما تمر بمحنه أو ضائقة فانك تناجي الإله وعندما تريد قضاء حاجه من حوائج الدنيا أو الآخرة فانك تناجي الإله ,وعندما تريد الفرار من الأحزان والهموم فانك تناجي الإله , وعندما تريد السمو والعزة في الدعوة إليه والتوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة فانك تناجي الإله, وعندما تريد النور والهداية وتطهير النفس والسير على الطريق المستقيم والثبات على الدين فانك تناجي الإله , وتريد مغفرة الذنوب والخطايا ونيل الشهادة عند الممات والنور والسعة في قبرك فانك تناجي الإله ,وتريد الإخلاص في أقوالك وأفعالك فانك تناجي الإله وتشتاق إلى الجنة وتريد دخولها وتطمح إلى الفردوس الأعلى فانك تناجي الإله إن قلمي يقف عاجزاً أمام وصف مشاعري اتجاه روعة تلك المناجاة 000 وأي مناجاة 00انها مناجاة الله سبحانه وتعالى الذي خلقنا لعبادته وحده لا شريك له لا اله غيره نلجأ إليه فهو القادر على تحقيق كل ما نتمناه في الدنيا والآخرة فمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء سواه , ومن يغفر الذنوب والخطايا سواه. فله الحمد حتى الرضي وله الحمد بعد الرضي وله الحمد إذا رضي وأخيرا 00همسه من أنفاس المناجاة في نفسي00 إله الكون قد زادت ذنوبي وفي العصيان قد تاهت دروبي فألهمني طريق الحق دربا ولا تكشف أيا ربي عيوبي ألهي والأسى يكوي فؤادي وجمر الشوق ينثره فؤادي أجرني من عذابك حين أهوي إلى قبري بلا ماء ولا زاد ومضه *~~~اللهم نسألك الإخلاص في القول والعمل اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها ما علمنا منها وما لم نعلم اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم ~~~*
هاهو العام بدا إطلالته علينا اليوم فلتكن مما بدا معه أيضا بصفحه جديدة بدايتها شكر لله على أن كتب لنا حياه جديدة فهناك من كان في عام 1432 ولم يكن في عام 1433 فله الحمد والشكر وعلينا أن نجدد التوبة ونبدأ حياه جديدة نحمي ما سطرته سنة 1432 من السلبيات ونبقي الايجابيات ونواصل أيضا في مسيرة تلك الايجابيات ونطورها علينا أن نكن ذو عزيمة وإرادة قويه ونبدأ عامنا بقلوب صافيه ونفوس نقيه ومعتقدات صحيحة وسلوكيات ايجابيه وبأيادي تعطي أكثر مما تأخذ وبأيادي تبادر وتسابق إلى الخير دائما فنخلص النية ونطلق إلى العلا ونواصل مسيرة الدعوة إلى الله وبأقوال وأفعال كلها لوجه الله تعالى
وبعزيمة صادقه وبإرادة قويه وهمه عاليه إلى إصلاح الأرض وعمارتها
فنحن أمه وضعها الله في الدنيا لعبادته وتعمير الأرض وإصلاحها
